نبذة عن العراق

اذا كان الحسب والنسب معيار فخر واعتزاز فالانسانية مدينة للعراق بما ترفل به من عريق الحسب وبما تزهو به من تليد النسب عراق التاريخ عراق التراث والحضارة
فأبتداءا من السومريين الذين هم اول من اوجد الكتابة الى سرجون الاكدي مؤسس اول امبراطورية في التاريخ الى حمورابي صاحب اهم القوانين واقدم الشرائع الى بابل العظيمة وجنائنها المعلقة الى الرشيد والمأمون الى عوالم الف ليلة وليلة والى... الى... حضارات كثيرة ومدنيات عريقة ورجال عظام صنعوا التاريخ وابتكروا الخلود ليكون للوجود معنى وليكون للحياة طعم ونكهة.
اشتق اسم العراق من اسم (عريقا) التي وردت قبل (3200) سنة في الكتابات المسمارية وقيل انه تعميم لاسم مدينة عراقية في الجنوب هي(الوركاء) لان اسم المدينة يعني (الوطن) اما اليونان فقد أطلقوا على الارض التي تقع بين دجلة والفرات مصطلح (ميزوبوتاميا) أي بين النهرين وذلك منذ (2200) سنة في حين تردد اسم العراق في الشعر العربي قبل الاسلام ومما ورد في المصادر العربية والإسلامية ان العراق يعني (شاطئ البحر) كونه شاطئ دجلة والفرات وسميت مدينة البصرة والكوفة (العراقين).
والعراق زاخر بالاف المواقع الأثرية التاريخية والدينية.
ومن مفارقات الاقدار التاريخية ان يكون العراق جامعا على سطحه وجغرافيته مختلف البيئات التي تنتشر على مساحات القارات في العالم ففي شماله تشمخ الجبال التي تلتف حولها الانهار والوديان وفي وسطه سهول وصحاري وانهار وبحيرات واهوار كلها تجتمع لتشكل لوحة طبيعية خلابة فائقة السحر والجاذبية والجمال.
موقع العراق اتاح له اهمية خاصة اذ جعله جسرا يربط بين قارات العالم الثلاث اسيا وافريقيا واوربا من اغزر بقاع الارض مياها" ومن اكثرها خصبا" اذ ينحدر نهراه العظيمان دجلة والفرات من ذرى الشمال ويتجاوران قربا" وابتعادا" ناشرين روافدهما حتى يلتقيان متعانقين جنوبا عند شط العرب.